أخبار
06/05/2026
بيان صادر عن أغلبية مجلس إدارة نادي الصقور للتنمية
قال تعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ"
وقال عز من قائل "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ" - صدق الله العظيم
إلى السادة/ أعضاء الجمعية العمومية
لقد فشل وخاب مسعي من يحاولون إفشال النادي بوقف مسيرته المظفرة وتقويض مشروعاته الناجحة وإساءة سمعته الطاهرة بما أقدموا عليه من أفعال وأقوال على صفحات التواصل الاجتماعي وشكاوى لدي الجهات الإدارية ورفع دعاوي قضائية محولين ساحة العمل الأهلي النبيلة لساحة عمل عدائي مستقويين بمن أضمر العداء للنادي في السر حتى حانت الفرصة لهم ليكون عدائهم في العلن، حتى وسوسوا لبعض أعداء المجلس بأن يطعنوا في شكليات عقد بعض اجتماعات مجلس الإدارة وبالتالي فيما تخذ فيها من قرارات تسيير المشروعات والأنشطة متأملين فشلها.
وبصفتنا أعضاء المجلس المتحملون المسؤولية الكاملة عما ننفذه من أنشطة ومشروعات بحضورنا كل اجتماعات مجالس الإدارة والتوقيع بما يفيد ذلك على خلاف من يحضر اجتماع ويغيب عشرة ويرفض التوقيع على الاجتماعات وإن وقع يوقع بالرفض والتحفظ ليكون في مأمن من مسؤوليات العمل العام فآننا نتشرف بعض ما يلي: -
1. نقوم بالتوقيع على كافة محاضر اجتماعات مجلس الإدارة وقراراته منذ بداية الدورة ولا نخش تحمل المسؤولية.
2. نتابع تنفيذ جميع الأنشطة المنفذة على أرض الواقع وفق دورات مستندية ودفترية ورقابة داخلية محكمة ومراكز مالية سليمة.
3. لم نقدم للجهة الإدارية شكوى واحدة على الرغم من سيل الشكاوى التي تلقتها الجهة الإدارية ضدنا.
4. حاولنا بكل الطرق رأب الصدع وعقدنا الاجتماعات ودعونا لها بحضور رؤساء مجالس الفروع وشكلنا لجان لهذا الغرض واستمعوا لكل الأطراف واطلعوا على كل
المستندات والأنشطة والأعمال وأدركوا من على خطأ ومن على صواب ومن يتحمل المسؤولية ومن يتبرأ منها ومن يبني ومن يهدم ومن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أسوء استخدام ومن يعتصم بالنبل البشري
وصالح في جنح.
5. كان موقفنا مع الجهة الإدارية هو موقف الرد على الشكاوى الكيدية دون تقديم ولو شكوى واحدة في أي زميل.
ونعلن الحقائق الآتية أمام الله ثم أمامكم جميعاً:
ولاً: المركز القانوني للجمعية حصن منيع
لقد ثبت لنا بالدليل القاطع والمستندات أن المركز القانوني لجمعية نادي الصقور ومجلس إدارتها الحالي سليم وقوي وصلب كالبنيان المرصوص وما حققته الجمعية من نتائج أعمال خلال فترة وجيزة لهو أشبه بالمستحيل في عرف عمل الجمعيات الأهلية، وأن جميع القرارات صدرت بالأغلبية القانونية وفقاً للائحة النظام الأساسي والقانون 149 لسنة 2019. وأن كل ما أثير من طعون على الإجراءات هو طعن واهٍ لا يستند إلى صحيح القانون أو الواقع، ومآله الحتمي هو الحفظ والرفض كما سبق ورفضت الجهة الإدارية توزيع أموال الجمعية المتمثلة في فوائض المشروعات على بعض أعضاء الجمعية دون الأخر، وكما وسبق وصدر الحكم برفض دعوي بعض أعضاء الجمعية العمومية من الحاجزين بمشروع كتلان من وقف بناء الدور الثامن الإضافي.
ثانياً: الدعاوى والشكاوى... نفخ في القمر الزاهي
إن ما يقوم البعض من تحريك للدعاوى وتقديم للشكاوى يوماً بعد يوم، للطعن في كل قرار وإجراء، لهو أمر يدعو للرثاء. فما هم في فعلهم هذا إلا كمن ينفخ في القمر ليطفئ ضياءه، أو كمن يرمي البحر بحجر ليوقف مدّه. فشمس الحقيقة ساطعة، ونور الحق لا يحجبه غربال، والجمعية ماضية في طريقها بقوة القانون، ولن تنال منها دعاوى كيدية لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولا شكاوى فاشلة بنيت على أسس فاسدة ولقد اتخذنا كافة الإجراءات القانونية الصحيحة السليمة للدفاع عن الجمعية وحقوقها وأموالها ومصالح أعضائها ومشروعاتها ولن يدير الجمعية سوي أعضائها المخلصين ولمن يطمع في نهب أموال الجمعية بالتصفية ليعلم أنه يتعامل مع أعضاء أعلي جهاز رقابي في مصر قضاة المال العام وحراسه فأني لغيرهم النيل من أموالهم.
ثالثاً: طريق الديمقراطية واضح
إن القاعدة الذهبية في العمل الأهلي هي: "قرار الأغلبية ملزم، ورأي الأقلية محترم". فعلى الأقلية أن تنصاع لقرار الأغلبية وتسجل اعتراضها في المحضر إن شاءت، لكن ليس لها أن تعطل سير العمل بالشكاوى الكيدية. فهذا ليس اختلافاً في الرأي، بل هو هدم متعمد للكيان.
رابعاً: الكراسي زائلة والجمعية باقية
يا سادة، كلنا زائلون، والمناصب لا تدوم. اليوم نحن أعضاء مجلس إدارة، وبعد خمسة أشهر من اليوم سيكون موعد الانتخابات، وغداً قد نكون فقط أعضاء جمعية عمومية يديرها غيرنا فلن يبقى لأحدنا إلا السيرة الحسنة، والذكر الطيب، وما قدمه من عمل لخدمة زملائه. فلا تجعلوا التاريخ يذكركم بأنكم كنتم معول هدم، بدلاً من أن تكونوا لبنة بناء فالتاريخ لن يشفع والجمعية لن ترحم من يحاول تقويضها.
خامساً: الاعتصام بالنبل البشري هو جوهر العمل الاجتماعي
إن للجمعية مثل جوهرية تمسكنا بها وأسسنا الجمعية عليها لن نحيد عنها فالكبير نوقره والصغير نرحمه ولن نسمح بأن يسن البعض سنة سيئة تحول دون ذلك فاللجمعية رموز تاريخية سوف نحافظ عليها ولن نسمح بالإساءة إليها وهم من أحسنوا عملاً ونعذرهم إن أخطأوا فهم بشر يعملون تطوعاً بلا مقابل، فلا يكون المقابل إساءة البعض لهم والنيل من سمعتهم، ليكون جيل يسلم جيل في إطار من الأدب الجم والاحترام المتبادل.
سادساً: الحكم للصندوق
إن الفيصل بين كل أعضاء الجمعية العمومية هو صندوق الانتخابات بعد خمسة أشهر. فمن كان واثقاً من برنامجه وقدرته على الخدمة، فليتقدم للجمعية العمومية، وهي صاحبة الكلمة العليا. أما إشغال الجمعية والجهات الإدارية والقضائية بمعارك صفرية فهو إهدار للوقت والجهد والمال.
لذلك، ولكل ما سبق نناشدكم جميعاً ونطالبكم باسم الجمعية العمومية:
1. الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الشكاوى والدعاوى الجديدة، والتوقف عن الطعن في كل قرار.
2. العودة إلى مائدة مجلس الإدارة والالتزام بأدب الخلاف، وعرض الآراء ومناقشتها داخل الغرف المغلقة لا على صفحات التواصل الاجتماعي.
3. توجيه كل طاقات الجميع خلال الشهور الخمسة المتبقية للعمل والإنجاز بعيداً عن الشكاوى والإساءات.
4. تذكروا دائماً قول الله تعالى "وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ"..
وإلي النفر القليل من أعضاء الجمعية العمومية النافخين في نار الهشيم، اتقوا الله فينا وفي الجمعية وفي أنفسكم، وتوقفوا الآن وفورا عما تقومون به من اساءات بالغة علي صفحات التواصل الاجتماعي وشكاوي كيدية فالجمعية العمومية رصدتكم ورصدت ما اقترفته أيديكم .
اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد.
مجلس إدارة النادي
قال تعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ"
وقال عز من قائل "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ" - صدق الله العظيم
إلى السادة/ أعضاء الجمعية العمومية
لقد فشل وخاب مسعي من يحاولون إفشال النادي بوقف مسيرته المظفرة وتقويض مشروعاته الناجحة وإساءة سمعته الطاهرة بما أقدموا عليه من أفعال وأقوال على صفحات التواصل الاجتماعي وشكاوى لدي الجهات الإدارية ورفع دعاوي قضائية محولين ساحة العمل الأهلي النبيلة لساحة عمل عدائي مستقويين بمن أضمر العداء للنادي في السر حتى حانت الفرصة لهم ليكون عدائهم في العلن، حتى وسوسوا لبعض أعداء المجلس بأن يطعنوا في شكليات عقد بعض اجتماعات مجلس الإدارة وبالتالي فيما تخذ فيها من قرارات تسيير المشروعات والأنشطة متأملين فشلها.
وبصفتنا أعضاء المجلس المتحملون المسؤولية الكاملة عما ننفذه من أنشطة ومشروعات بحضورنا كل اجتماعات مجالس الإدارة والتوقيع بما يفيد ذلك على خلاف من يحضر اجتماع ويغيب عشرة ويرفض التوقيع على الاجتماعات وإن وقع يوقع بالرفض والتحفظ ليكون في مأمن من مسؤوليات العمل العام فآننا نتشرف بعض ما يلي: -
1. نقوم بالتوقيع على كافة محاضر اجتماعات مجلس الإدارة وقراراته منذ بداية الدورة ولا نخش تحمل المسؤولية.
2. نتابع تنفيذ جميع الأنشطة المنفذة على أرض الواقع وفق دورات مستندية ودفترية ورقابة داخلية محكمة ومراكز مالية سليمة.
3. لم نقدم للجهة الإدارية شكوى واحدة على الرغم من سيل الشكاوى التي تلقتها الجهة الإدارية ضدنا.
4. حاولنا بكل الطرق رأب الصدع وعقدنا الاجتماعات ودعونا لها بحضور رؤساء مجالس الفروع وشكلنا لجان لهذا الغرض واستمعوا لكل الأطراف واطلعوا على كل
المستندات والأنشطة والأعمال وأدركوا من على خطأ ومن على صواب ومن يتحمل المسؤولية ومن يتبرأ منها ومن يبني ومن يهدم ومن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أسوء استخدام ومن يعتصم بالنبل البشري
وصالح في جنح.
5. كان موقفنا مع الجهة الإدارية هو موقف الرد على الشكاوى الكيدية دون تقديم ولو شكوى واحدة في أي زميل.
ونعلن الحقائق الآتية أمام الله ثم أمامكم جميعاً:
ولاً: المركز القانوني للجمعية حصن منيع
لقد ثبت لنا بالدليل القاطع والمستندات أن المركز القانوني لجمعية نادي الصقور ومجلس إدارتها الحالي سليم وقوي وصلب كالبنيان المرصوص وما حققته الجمعية من نتائج أعمال خلال فترة وجيزة لهو أشبه بالمستحيل في عرف عمل الجمعيات الأهلية، وأن جميع القرارات صدرت بالأغلبية القانونية وفقاً للائحة النظام الأساسي والقانون 149 لسنة 2019. وأن كل ما أثير من طعون على الإجراءات هو طعن واهٍ لا يستند إلى صحيح القانون أو الواقع، ومآله الحتمي هو الحفظ والرفض كما سبق ورفضت الجهة الإدارية توزيع أموال الجمعية المتمثلة في فوائض المشروعات على بعض أعضاء الجمعية دون الأخر، وكما وسبق وصدر الحكم برفض دعوي بعض أعضاء الجمعية العمومية من الحاجزين بمشروع كتلان من وقف بناء الدور الثامن الإضافي.
ثانياً: الدعاوى والشكاوى... نفخ في القمر الزاهي
إن ما يقوم البعض من تحريك للدعاوى وتقديم للشكاوى يوماً بعد يوم، للطعن في كل قرار وإجراء، لهو أمر يدعو للرثاء. فما هم في فعلهم هذا إلا كمن ينفخ في القمر ليطفئ ضياءه، أو كمن يرمي البحر بحجر ليوقف مدّه. فشمس الحقيقة ساطعة، ونور الحق لا يحجبه غربال، والجمعية ماضية في طريقها بقوة القانون، ولن تنال منها دعاوى كيدية لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولا شكاوى فاشلة بنيت على أسس فاسدة ولقد اتخذنا كافة الإجراءات القانونية الصحيحة السليمة للدفاع عن الجمعية وحقوقها وأموالها ومصالح أعضائها ومشروعاتها ولن يدير الجمعية سوي أعضائها المخلصين ولمن يطمع في نهب أموال الجمعية بالتصفية ليعلم أنه يتعامل مع أعضاء أعلي جهاز رقابي في مصر قضاة المال العام وحراسه فأني لغيرهم النيل من أموالهم.
ثالثاً: طريق الديمقراطية واضح
إن القاعدة الذهبية في العمل الأهلي هي: "قرار الأغلبية ملزم، ورأي الأقلية محترم". فعلى الأقلية أن تنصاع لقرار الأغلبية وتسجل اعتراضها في المحضر إن شاءت، لكن ليس لها أن تعطل سير العمل بالشكاوى الكيدية. فهذا ليس اختلافاً في الرأي، بل هو هدم متعمد للكيان.
رابعاً: الكراسي زائلة والجمعية باقية
يا سادة، كلنا زائلون، والمناصب لا تدوم. اليوم نحن أعضاء مجلس إدارة، وبعد خمسة أشهر من اليوم سيكون موعد الانتخابات، وغداً قد نكون فقط أعضاء جمعية عمومية يديرها غيرنا فلن يبقى لأحدنا إلا السيرة الحسنة، والذكر الطيب، وما قدمه من عمل لخدمة زملائه. فلا تجعلوا التاريخ يذكركم بأنكم كنتم معول هدم، بدلاً من أن تكونوا لبنة بناء فالتاريخ لن يشفع والجمعية لن ترحم من يحاول تقويضها.
خامساً: الاعتصام بالنبل البشري هو جوهر العمل الاجتماعي
إن للجمعية مثل جوهرية تمسكنا بها وأسسنا الجمعية عليها لن نحيد عنها فالكبير نوقره والصغير نرحمه ولن نسمح بأن يسن البعض سنة سيئة تحول دون ذلك فاللجمعية رموز تاريخية سوف نحافظ عليها ولن نسمح بالإساءة إليها وهم من أحسنوا عملاً ونعذرهم إن أخطأوا فهم بشر يعملون تطوعاً بلا مقابل، فلا يكون المقابل إساءة البعض لهم والنيل من سمعتهم، ليكون جيل يسلم جيل في إطار من الأدب الجم والاحترام المتبادل.
سادساً: الحكم للصندوق
إن الفيصل بين كل أعضاء الجمعية العمومية هو صندوق الانتخابات بعد خمسة أشهر. فمن كان واثقاً من برنامجه وقدرته على الخدمة، فليتقدم للجمعية العمومية، وهي صاحبة الكلمة العليا. أما إشغال الجمعية والجهات الإدارية والقضائية بمعارك صفرية فهو إهدار للوقت والجهد والمال.
لذلك، ولكل ما سبق نناشدكم جميعاً ونطالبكم باسم الجمعية العمومية:
1. الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الشكاوى والدعاوى الجديدة، والتوقف عن الطعن في كل قرار.
2. العودة إلى مائدة مجلس الإدارة والالتزام بأدب الخلاف، وعرض الآراء ومناقشتها داخل الغرف المغلقة لا على صفحات التواصل الاجتماعي.
3. توجيه كل طاقات الجميع خلال الشهور الخمسة المتبقية للعمل والإنجاز بعيداً عن الشكاوى والإساءات.
4. تذكروا دائماً قول الله تعالى "وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ"..
وإلي النفر القليل من أعضاء الجمعية العمومية النافخين في نار الهشيم، اتقوا الله فينا وفي الجمعية وفي أنفسكم، وتوقفوا الآن وفورا عما تقومون به من اساءات بالغة علي صفحات التواصل الاجتماعي وشكاوي كيدية فالجمعية العمومية رصدتكم ورصدت ما اقترفته أيديكم .
اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد.
مجلس إدارة النادي