أخبار
10/09/2026
قال تعالى:
﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
بعد صدور الأحكام القضائية برفض دعوى عزل رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس، التي رفعها كل من السادة اعضاء مجلس الادارة الاقلية المنشقون
محمد نصر الدين إبراهيم
ياسر سعيد السيد حبيب
مسعد كامل الجمل
حسن محمد محمود
والدكتور إبراهيم ابو جبل
وباقي اعضاء القائمة الانتخابية التي اتخذت الكرامة عنوان لها
ورفض دعوى حل المجلس
وتصفية أموال الجمعية، خرج علينا محمد نصر الدين وياسر حبيب أمام مجلس الدولة، محاولين إقناع الأعضاء بأن هذا الرفض انتصار لهما!
وهنا نسأل الجمعية العمومية بكل وضوح:
كيف يكون انتصارًا لمن كان طرفًا في دعاوى ومساعٍ استهدفت عزل رئيس النادي وأعضاء مجلسه، وانتهت إلى المطالبة بحل المجلس وتصفية أموال الجمعية؟!
لقد أخذوا الجمعية العمومية وأعضاءها في سكة طويلة من الندامة بين أروقة المحاكم والجهات الإدارية والشكاوى والبلاغات، واستجاب لهم بعض الأعضاء، أملاً في أن تنتهي تلك المساعي إلى إسقاط المجلس.
لكن ماذا كانت النتيجة؟
خابت المساعي، ورُفضت الدعاوى، وبقي المجلس.
وكأنهم أخذوا أعضاء الجمعية إلى البحر، ثم عادوا بهم عطاشى!
واليوم، بدلًا من الاعتراف بالحقيقة، يحاولون قلب المشهد، وتصوير الرفض القضائي وكأنه إنجاز لهم!
لا يا سادة… أحكام القضاء لا تُسرق سياسيًا، ولا تُنسب لأصحاب الدعاوى الذين خسروا ما طلبوه.
لقد أسقطت الأحكام القضائية الأساس الذي أقيمت عليه تلك الحملات، وأسقطت معها بريق شعار «الكرامة» الذي حاول البعض أن يجعله عنوانًا انتخابيًا.
فالكرامة ليست اسم قائمة.
الكرامة موقف.
والكرامة صدق.
والكرامة أن تقول للأعضاء الحقيقة كما هي، لا كما تريد أن تبدو.
ومن يرفع شعار الكرامة، ثم يطلب بالأمس عزل المجلس وحله وتصفيته، ثم يحتفل اليوم برفض هذه الطلبات، فعليه أن يجيب الجمعية العمومية:
أيّ روايتين نصدق؟ رواية الأمس أم فيديو اليوم؟
لقد أصبحت تلك القائمة – التي أرادت أن تجعل من إسقاط المجلس عنوانًا لوجودها – ساقطة سياسيًا قبل أن تبدأ الانتخابات، وأصبح شعارها بلا رصيد أمام الحقيقة.
وليس معنى أن الحكم جاء بالرفض أن أحدًا «انتصر» لنفسه.
المنتصر الحقيقي هو الجمعية… وكيان الجمعية… وحقيقة أن القضاء قال كلمته.
أما من أخذوا الأعضاء إلى البحر بحثًا عن إسقاط المجلس، ثم عادوا بهم عطاشى، فليعلموا أن الجمعية العمومية لن تنسى الطريق الذي سلكوه بها، ولا النتيجة التي عادوا بها.
قل جاء الحق وزهق الباطل.
والآن…
فلتكن الكلمة للجمعية العمومية.
هي التي ستقرر من يستحق ثقتها،
ومن يستحق أن يمثلها،
ومن كان معها،
ومن كان عليها.
الحقيقة لا تحتاج إلى فيديو… والأحكام لا تحتاج إلى تفسير.
جمعية نادي الصقور للتنمية
الجمعية فوق الجميع… والحقيقة فوق الشعارات.
﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
بعد صدور الأحكام القضائية برفض دعوى عزل رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس، التي رفعها كل من السادة اعضاء مجلس الادارة الاقلية المنشقون
محمد نصر الدين إبراهيم
ياسر سعيد السيد حبيب
مسعد كامل الجمل
حسن محمد محمود
والدكتور إبراهيم ابو جبل
وباقي اعضاء القائمة الانتخابية التي اتخذت الكرامة عنوان لها
ورفض دعوى حل المجلس
وتصفية أموال الجمعية، خرج علينا محمد نصر الدين وياسر حبيب أمام مجلس الدولة، محاولين إقناع الأعضاء بأن هذا الرفض انتصار لهما!
وهنا نسأل الجمعية العمومية بكل وضوح:
كيف يكون انتصارًا لمن كان طرفًا في دعاوى ومساعٍ استهدفت عزل رئيس النادي وأعضاء مجلسه، وانتهت إلى المطالبة بحل المجلس وتصفية أموال الجمعية؟!
لقد أخذوا الجمعية العمومية وأعضاءها في سكة طويلة من الندامة بين أروقة المحاكم والجهات الإدارية والشكاوى والبلاغات، واستجاب لهم بعض الأعضاء، أملاً في أن تنتهي تلك المساعي إلى إسقاط المجلس.
لكن ماذا كانت النتيجة؟
خابت المساعي، ورُفضت الدعاوى، وبقي المجلس.
وكأنهم أخذوا أعضاء الجمعية إلى البحر، ثم عادوا بهم عطاشى!
واليوم، بدلًا من الاعتراف بالحقيقة، يحاولون قلب المشهد، وتصوير الرفض القضائي وكأنه إنجاز لهم!
لا يا سادة… أحكام القضاء لا تُسرق سياسيًا، ولا تُنسب لأصحاب الدعاوى الذين خسروا ما طلبوه.
لقد أسقطت الأحكام القضائية الأساس الذي أقيمت عليه تلك الحملات، وأسقطت معها بريق شعار «الكرامة» الذي حاول البعض أن يجعله عنوانًا انتخابيًا.
فالكرامة ليست اسم قائمة.
الكرامة موقف.
والكرامة صدق.
والكرامة أن تقول للأعضاء الحقيقة كما هي، لا كما تريد أن تبدو.
ومن يرفع شعار الكرامة، ثم يطلب بالأمس عزل المجلس وحله وتصفيته، ثم يحتفل اليوم برفض هذه الطلبات، فعليه أن يجيب الجمعية العمومية:
أيّ روايتين نصدق؟ رواية الأمس أم فيديو اليوم؟
لقد أصبحت تلك القائمة – التي أرادت أن تجعل من إسقاط المجلس عنوانًا لوجودها – ساقطة سياسيًا قبل أن تبدأ الانتخابات، وأصبح شعارها بلا رصيد أمام الحقيقة.
وليس معنى أن الحكم جاء بالرفض أن أحدًا «انتصر» لنفسه.
المنتصر الحقيقي هو الجمعية… وكيان الجمعية… وحقيقة أن القضاء قال كلمته.
أما من أخذوا الأعضاء إلى البحر بحثًا عن إسقاط المجلس، ثم عادوا بهم عطاشى، فليعلموا أن الجمعية العمومية لن تنسى الطريق الذي سلكوه بها، ولا النتيجة التي عادوا بها.
قل جاء الحق وزهق الباطل.
والآن…
فلتكن الكلمة للجمعية العمومية.
هي التي ستقرر من يستحق ثقتها،
ومن يستحق أن يمثلها،
ومن كان معها،
ومن كان عليها.
الحقيقة لا تحتاج إلى فيديو… والأحكام لا تحتاج إلى تفسير.
جمعية نادي الصقور للتنمية
الجمعية فوق الجميع… والحقيقة فوق الشعارات.